|
كشف خبير متخصص
في عمليات النصب والاحتيال المالي مكتب الجرائم المالية والتجارية
لـجريدة " الشاهد " الكويتية ان أكثر من مليوني مواطن أمريكي وقعوا ضحية
للنصب والاحتيال عن طريق الانترنت وذلك من خلال إنشاء تصاميم مفبركة ومزيفة
لمصرف سيتي بنك الأمريكي وبنوك عالمية أخرى.
وقال نفس الخبير
أن عصابات النصب استطاعة التضليل وغش المواطنين الأمريكيين من خلال إرسال رسائل
إليكترونية لتحديث بياناتهم حيث أن ما تطلبه عصابات الجريمة المنظمة هو الحصول
على أرقام حسابات العملاء والأرقام السرية. وما أن يدخل العميل تلك الأرقام
تظهر له شاشة جديدة تقول له بأن النظام لا يعمل.
ومن أجل التوعية للأفراد، فإن مكتب الجرائم المالية والتجارية
ينصح العملاء في عدم الرد على أي رسائل إليكترونية صادرة من المصارف والتأكد من
إلغاء الرسالة ومن ثم الدخول إلى موقع البنك المعني مباشرة وإتباع التعليمات.
|

أعلاه نموذج للصفحة المزيفة لسيتي بنك والذي يطلب فيه ادخال أرقام
الحسابات والأرقام السرية الخاصة للعميل.
أدناه يبين مكتب الجرائم المالية والتجارية للزائرين
التسلسل في العملية الإجرامية لسرقة أرقام الحسابات والأرقام السرية
والذى يتيح لعصابات الجرائم المنظمة سحب الأموال من الحسابات وتحويلها
إلى بنوك خارج الأقاليم ومن ثم تحويلها لحسابات في
بنوك الإنترنت والتي لا
يوجد لديها موقع جغرافي وبالتالي لايمكن تعقب الأموال وأعضاء الجريمة
المنظمة. |
| |
|

تسلم الرسالة عن طريق البريد الإلكتروني لإستحداث البيانات كما هو مبين
في النموذج أعلاه.
|
| |
|
| .

صيغة أخرى من الرسائل الإلكترونية المرسلة عن طريق البريد الإلكتروني
لإستحداث البيانات كما هو مبين في النموذج أعلاه.
وبعد الضغط على العنوان المذكور في الرسالة الإلكترونية باللون الأزرق
يقوم تحويل الضحية الى موقع الجريمة المنظمة.
|
| |
|
|

الدخول إلى الصفحة التي يطلب من خلالها رقم الحساب والرقم السرى.
|
| |
|
|

قيام الضحية فى إدخال رقم الحساب والرقم السرى ومن ثم الضغط على
العلامة الخضراء للإرسال.
|
| |
|

عرض صفحة إلكترونية تلقائيا بعد إدخال المعلومات المطلوبة من قبل
الضحية بأن النظام عاطل ولا يعمل في الوقت الراهن.
وبهذا تكون
العصابة قد نجحت في الحصول على بيانات العميل المصرفية، الأمر الذي
يتيح لها في الدخول غلى موقع البنك الأصلي ومن ثم سحب الأرصدة بالكامل
الى حسابات خاصة في بنوك خارج الأقاليم والتي سبق وان فتحت حسابات
لشركات واجهة ووهمية لعصابات الجرائم المنظمة. وكما أشرنا سابقا يتم
تحويل هذه المبالغ الى الكثير من الحسابات فى بنوك الإنترنت ومن ثم
تهريبها بطرق معقدة تقليدية الى بنوك اخرى في كافة الدول لتبدأ مرحلة
غسيل الأموال وهي المرحلة الثانية بعدما انتهت المرحلة الأولى وهي
مرحلة النصب والإحتيال المالي.
|
|
|